رئيس شركة فيزا في أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا: التضخم العالمي لم يؤثر على عمليات الشركة فقط فامتد لجميع المستهلكين

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

رئيس شركة فيزا في أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا:

  • فقدنا نحو 5% من إيراداتنا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية
  • ليدنا مشروعات جديدة في مصر لتعزيز نشر الشمول المالي
  • مصر واحدة من أهم 4 أسواق أفريقية في مجال التكنولوجيا المالية

 

قال رئيس شركة فيزا في أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا، أندرو توري، إن التضخم الذي يشهده العالم، لم يؤثر على عملاء شركة فيزا فقط، بل امتد تأثيره إلى المستهلكين في جميع الأسواق.

وأضاف في لقاء له برنامج "بنوك واستمثار" الذي يقدمه إسماعيل حماد، على فضائية إكسترا نيوز، أنه خلال الفترة الماضية، وبسبب عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي، شهدنا عدة أزمات، منها تعطل سلاسل الإمدادات العالمية، والحرب الروسية الأوكرانية، ونقص المواد الغذائية، مشيرا إلى أن جميع هذه العوامل تسببت في ضغوط تضخمية عالمية.

وأوضح أن أبرز التغيرات التي طرأت على سلوك المستهلكين خلال الأعوام القليلة الماضية، هي استمرار ارتفاع وتعافي الإنفاق، وانخفاض عمليات الشراء التقليدية، بسبب جائحة كورونا، واتجاه المستهلكين إلى استخدام القنوات الإلكترونية.

وأشار رئيس شركة فيزا في أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا، إلى أن "فيزا" استثمرت الكثير من الأموال خلال الأعوام القليلة السابقة، لدفع الإبداع، واللاتلامسية، وخلق حلول جديدة للتجارة الإلكترونية، لافتا إلى أن ذلك أسهم في استقطاب العديد من المستهلكين والتجار إلى التجارة الإلكترونية، وهو ما أصبح واضحا الآن.

وقال أندرو توري، إنه بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، اضطرت الشركة إلى إجلاء موظفيها في أوكرانيا، كما اتخذت الشركة قرارات صعبة، بسبب العقوبات المفروضة على كثير من البنوك في روسيا، لذلك فقد "نفذنا إنهاءً تدريجيًا بإعطاء مهلة أربعة أيام حتى يستطيع الأشخاص محاولة الحصول على أموالهم أو الخروج بأمان".

وأشار إلى أنه أنه نتيجة للحرب، فقد خسرت الشركة نحو 5% من صافي الإيرادات حول العالم، والغالبية كانت من روسيا، وبعضه كان بشكل واضح بسبب ما حدث في أوكرانيا أيضًا.

وبالحديث حول تعاون الشركة مع الحكومة والقطاع المصرفي المصري، قال رئيس شركة فيزا في أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشركة تتعاون مع الحكومة المصرية في الكثير من القطاعات، كما أن هناك تعاونا وثيقا مع البنك المركزي المصري، خاصة علامة الدفع الوطنية "ميزة"، مبينا عدم وجود ما يمنع من المنافسة في أي هيئة أو شكل أو صورة.

وأكد أن مصر هي إحدى أسواق الشركة ذات الأولوية، ليس فقط في المنطقة ولكن في جميع أنحاء العالم، وهناك مشاريع جديدة تعمل عليها فيزا مع مصر لتعزيز الشمول المالي والرقمنة، لتطوير وبناء المدن الذكية على أرض الواقع.

وتابع: "كما تعلم، أحد الأشياء التي نراها تحدث في مصر، مثل الأسواق الأخرى، أن هناك الكثير من شركات تشغيل شبكات الهاتف المحمول بدأت في تقديم الخدمات المالية أيضًا للمستهلكين المصريين، ولديها تجربة رقمية كاملة، لذا، كما تعلم، نحن نعمل أيضًا مع شركاء مثل شركات تشغيل شبكات الهاتف المحمول لكي نتمكن من تقديم خدمات مالية تغير أسلوب حياة المستهلكين والتجار".. بحسب أندرو توري.

وأضاف، أن فيزا أطلقت أول مبادرة عالمية بعنوان "فيزا في كل مكان"، وهي ما تحقق في مصر خلال العامين الماضيين، وهي مبادرة عبارة عن منصة عالمية، حيث تدعو الشركة من خلالها المبتكرين والمبدعين إلى القدوم، وإيجاد حلول مبتكرة، وتقدم لهم فيزا مكافآت وجوائز، وكان هناك بعض الفائزين من السوق المصرية.

وأشار إلى استحواذ 4 أسواق في إفريقيا على نصيب الأسد من التكنولوجيا المالية، وكانت مصر واحدة من هذه الأسواق، وجنوب إفريقيا، وكينيا، ونيجيريا.

وأضاف أن الشركة لديها برامج لدعم رائدات الأعمال، حيث تم إطلاق مبادرة "هي التالية"، لدعم رائدات الأعمال عن طريق منح رؤوس الأموال، وتقديم التدريب والإرشاد أيضًا.

وأوضح أن فيزا تعهدت في بداية الجائحة، بتقديم الدعم لنحو 50 مليون شركة من الشركات الصغيرة والمتناهية الصغر المُمكَّنة رقميًا، وحتى نهاية العام الماضي، قدمت فيزا الدعم إلى 40 مليون شركة، وستصل إلى 50 مليون شركة قريبا.

ولفت إلى أن الشركة تعمل على تطوير المعلامت اللاتلامسية، لكسب ثقة التجار، وجلب المزيد من المنتجات والخدمات لهم، مؤكد أن أسعار الخدمات التي تقدمها فيزا، ميسورة التكلفة، مشيرا إلى أن عمليات الدفع اللاتلامسية، تقلل من عمليات النصب بنحو 27%.

وأكد رئيس شركة فيزا في أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا، أندرو توري، أن الشركة تسعى إلى الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2040، وذلك عن طريق شراء 100% من مصادر الطاقة الكهربائية المتجددة، كما أن الشركة تمتلك مباني تلبي أعلى مستوى من المعايير وستصل نسبة الانبعاثات الكربونية إلى الصفر.

وبالحديث عن استثمارات الشركة في أفريقيا، قال أندرو توري، إن الرئيس التنفيذي لشركة فيزا أصدر إعلانا في شهر ديسمبر الماضي، بتعهد واسع النطاق في جميع أنحاء القارة الإفريقية لاستثمار مليار دولار، ويتم استثماراها بمجموعة متنوعة من الطرق، حيث تواصل الشركة توسيع مستوى حضورها ووجودها، وخلال الأعوام القليلة الماضية، تم زيادة عدد الأشخاص التابعين للشركة في مكاتب القارة الإفريقية إلى أكثر من الضعف، ولدى الشركة حاليا 11 مكتبًا، ونعمل جاهدين إلى زيادة هذا العدد إلى أكثر من ذلك.

وكشف رئيس شركة فيزا في أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا، أندرو توري، عن استثمار الشركة أكثر من 10 مليارات دولار على مدى الأعوام الماضية في مجالي الابتكار والحلول الأمنية، لمعالجة التهديدات المتعلقة بالمدفوعات.

وقال: إن فيزا تتعاون مع البنك المركزي المصري ومع "ميزة" أيضًا لمناقشة ما يعاني منه المستهلكون في مصر، حيث قال واحد من كل ثلاثة ممن شملهم الاستطلاع، إنهم وجدوا صعوبات في تحديد ما إذا كان هناك أي أمر مريب أو عملية احتيالية، مؤكدا أن الشركة تعلم ما هو الاحتيال الإلكتروني والاختراق من خلال التواصل الاجتماعي.

وأوضح أن 75% ممن شملهم الاستطلاع، يريدون التسوق من المحلات التجارية التي تحمي بياناتهم.

وقال رئيس شركة فيزا في أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا، أندرو توري، إن عملاء فيزا يمكنهم تحويل الأموال من أي بطاقة من بطاقات فيزا التي يبلغ عددها 4 مليارات بطاقة، إلى بطاقة أخرى تتبع الشركة، كما تمكنت فيزا من الوصول مباشرةً إلى الحسابات الجارية.

واستطرد أنه يمكن لعملاء الشركة تحويل الأموال من أي من بطاقات فيزا البالغ عددها 4 مليارات بطاقة إلى 2 مليار حسابا جاريا، بغض النظر عما إذا كانت هناك بطاقة في هذا الحساب الجاري أم لا، أو إذا كانت هذه البطاقة هي بطاقة فيزا.