في استجابة عاجلة

بنك مصر يدعم أبطال مستشفى 57357 بمبلغ 30 مليون جنيه لتوفير الأدوية

بنك مصر
بنك مصر

انطلاقًا من دور بنك مصر الرائد في مجال المسؤولية المجتمعية، قام البنك بالتبرع بمبلغ 30 مليون جنيه، وذلك في استجابة من بنك مصر، ومشاركة في دعم مستشفى سرطان الأطفال 57357؛ والتي تعاني من أزمة مالية نتيجة انخفاض التبرعات، إلى جانب ارتفاع تكلفة العلاج، وكافة المستلزمات الطبية.

وقد صرح مسؤولون عن 57357 بأن الظروف الراهنة ستدفع المستشفى تقليل أعداد حالات الأطفال الجدد الذين يتم استقبالهم بالمستشفى خلال أقل من 6 أشهر.

ويأتي ذلك إيمانًا من بنك مصر بحق كل فرد في الحصول على الرعاية الصحية اللائقة، وإيمانًا من البنك بأن مؤسسة مستشفى سرطان الأطفال- مصر 57357 صرح طبي عظيم نشأ بأيادٍ وعقول مصرية، وتقدم خدمات العلاج الآمن والمجاني لغير القادرين بدون تمييز، ونفخر جميعًا بإنجازاتهم، وما حققوه من نسب شفاء تجاوزت 71% وفي طريقها لتضاهي النسب العالمية، هذا إلى جانب حرص المستشفى على الجودة والتميز في الأداء، وكفاءة التجهيز وتأهيل لفريق العمل بمعايير تضاهي ما يقدم في المؤسسات العلاجية العالمية الكبرى، وتوفير أحدث الأجهزة والنظم المتطورة في المنطقة العربية والشرق الأوسط.

كما حصلت المستشفى على إعادة اعتماد معايير الجودة من الهيئة الدولية لاعتماد المنشآت الصحية jci بالولايات المتحدة الأمريكية للمرة الثالثة على التوالي.

موظفو بنك مصر يحرص على مشاركة ودعم الأطفال من أبطال مستشفى 57357  

الجدير بالذكر أن بنك مصر وموظفيه يحرصون دائمًا على مشاركة ودعم الأطفال من أبطال مستشفى 57357 محاربي مرض السرطان لرفع الروح المعنوية لهم، والمساهمة في استكمال علاجهم.

ويعدّ هذا التبرع استمرارا لدور بنك مصر الرائد في الوقوف بجانب هذا الصرح الطبي، حيث حرص البنك على دعم مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، وذلك من خلال المساهمة في تكاليف الأدوية اللازمة لعلاج الأطفال.

دور ريادي في مجال المسؤولية المجتمعية

هذا، ويقوم بنك مصر بدور ريادي في مجال المسؤولية المجتمعية باعتبارها إحدى أهم المحاور الرئيسية التي يؤمن بها، ويساهم بشكل فاعل في مجالات التعليم والصحة، وتنمية القرى الأكثر احتياجا، ودعم الشباب والمرأة المعيلة من خلال خلق فرص عمل والمساهمة في كل ما له علاقة بتنمية الإنسان، وقد وصل حجم إنفاق بنك مصر في مجال التنمية المجتمعية لما يزيد عن 5 مليارات جنيها خلال الخمسة أعوام الأخيرة.