عبد المنعم السيد: صندوق النقد الدولي شريك في نجاح مصر الفترة الماضية

عبد المنعم السيد
عبد المنعم السيد

قال الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، إن صندوق مصر السيادي ارتفع رأسماله من 200 لـ400 مليار جنيه خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا الصندوق قام بإعداد مشروعات مشتركة بالتعاون مع الصناديق العربية، سواء مشروعات سياحية أو مشروعات طاقة بالتعاون مع دولة الإمارات، أو مشروعات لتوفير الأمن الغذائي.

وأضاف عبد المنعم السيد، خلال حواره مع الإعلامي إسماعيل حماد، ببرنامج "بنوك واستثمار"، المذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، أن صندوق النقد الدولي كان شريكًا في نجاح مصر الفترة الماضية، خاصة بعد التوصل لاتفاق لتمويل مصر بـ3 مليارات دولار على أربع سنوات، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق يعطي شهادة ثقة لمصر، للحصول على المزيد من الاستثمارات.

وأوضح مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، أن الكثير من الاستثمارات العربية كانت مؤجلة لحين حصول مصر على شهادة تؤكد أن الاقتصاد المصري يسير في الإطار الصحيح، وهذا الأمر تحقق من خلال الاتفاق الأخير مع صندوق النقد الدولي.

أزمات كبرى

وقال الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، إن العالم من 2020 حتى الآن يعاني من عدة أزمات كبرى مثل أزمة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، خلاف أزمة التغيرات المناخية التي أثرت سلبًا على الحاصلات الزراعية، فهناك انخفاض في الحاصلات الزراعية بنسبة تتجاوز الـ30%.

وأضاف، أن الدولة المصرية عملت على توفير السلع الاستراتيجية داخل الأسواق، وبالتالي عندما حدثت أزمة كورونا وتهافت المواطنين على شراء السلع لم يشعر المواطن بأي أزمة، وهذا كان أمرا مهما للغاية، ويدل على الإدارة الجيدة لمصر للأزمة التي حدثت.

وأوضح الدكتور عبد المنعم السيد، أن مصر حتى 2015 كانت لديها عجز يقدر بـ3.5 مليون وحدة سكنية، خلاف أن الاحتياج السنوي للوحدات السكنية يصل لـ70 ألف وحدة متنوعة، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية عملت على التخلص من هذا العجز بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة.

الاقتصاد المصري لا يعتمد على مصدر واحد

وأوضح مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية أن الاقتصاد المصري لديه ميزة، وهو التنوع في المصارد ولا يعتمد على مصدر واحد، مشيرًا إلى أن تنوع الأنشطة الاقتصادية المصرية سواء كانت زراعة أو صناعة أو إسكان؛ خلاف عائد قناة السويس، وتحويلات المصريين في الخارج، ساهم في امتصاص الأزمات، خاصة الأزمة الروسية الأوكرانية.

وأكد الدكتور عبد المنعم السيد، أن مصر بدأت التعامل مع أسواق سياحية جديدة لتعويض جزء كبير من السياحة المفقودة من روسيا التي كانت تمثل 38% من السياحة القادمة لمصر، ليس هذا فقط، بل عملت الدولة على زيادة الصادرات لتعويض النقص الدولاري الذي حدث في قطاع السياحة.