بعد اكتمال دمج أنظمته مع بنك عوده مصر

بنك أبو ظبي الأول- مصر يعلن توفر جميع الخدمات المصرفية من خلال جميع فروع كيانه المتكامل الجديد

محمد عباس فايد الرئيس
محمد عباس فايد الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك أبوظبي

  • فايد: يسهم كيان بنك أبو ظبي الأول- مصر المتكامل في تدعيم حجم البنك وانتشاره محليا.. ويسهل وصول خدماته المالية للعملاء من خلال شبكة فروع متكاملة واسعة الانتشار بإتمام عملية دمج الأنظمة والحسابات بين البنكين

  • فايد: يعزز الدمج التزام البنك الراسخ تجاه العملاء بصفته أحد أكبر بنوك القطاع الخاص العاملة في مصر أحد أكبر الأسواق الواعدة في المنطقة والجاذبة للاستثمارات خاصة استثمارات مجموعة بنك أبو ظبي الأول.. حيث نستهدف في الفترة المقبلة الاستثمار في أحدث الحلول التكنولوجية بالقطاع عالميًا لتوفير أعلى جودة من الخدمات المصرفية

أعلن بنك أبو ظبي الأول- مصر، أحد أكبر البنوك الأجنبية العاملة في مصر، في مؤتمر صحفي اليوم عن اكتمال عمليات دمج أنظمة بنكي أبو ظبي الأول وعَوده- مصر في كيانه المتكامل الجديد. وعليه، يمكن الآن لعملاء كلا البنكين الاستفادة من كافة خدمات الكيان الجديد من خلال جميع فروعه واسعة الانتشار، سواء كانت تنتمي لعودة مصر في السابق أو أبو ظبي الأول، فضلًا عن القنوات الإلكترونية الرائدة الخاصة بالبنك.

وخلال المؤتمر الصحفي المنعقد، صرح محمد عباس فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك أبو ظبي الأول- مصر، بأنه بإتمام عملية دمج الأنظمة والحسابات بين البنكين، يكتمل كيان بنك أبو ظبي الأول- مصر؛ مما يساهم في تدعيم حجم البنك وانتشاره محلياً، ويسهّل وصول خدماته المالية للعملاء من خلال شبكة فروع متكاملة واسعة الانتشار، مضيفًا أن الكيان المتكامل الجديد يعزز التزام البنك الراسخ تجاه العملاء بصفته أحد أكبر بنوك القطاع الخاص العاملة في السوق المصرية.

وأوضح "فايد" أن البنك يستهدف في الفترة القادمة الاستمرار في تلبية جميع احتياجات العملاء المالية واليومية؛ استنادًا إلى خبرات البنك المحلية والعالمية لمجموعة بنك أبو ظبي الأول، والتي تعتبر واحدة من أكبر المؤسسات المالية في العالم وأكثرها أمانًا، وذلك بطرح أعلى جودة من الخدمات المصرفية من خلال الاستثمار في أحدث الحلول التكنولوجية بالقطاع عالميًا، وعقد شراكات واعدة مع المؤسسات المعنية، علاوة على التوسع الجغرافي.

وأضاف "فايد":" يمتلك بنك أبو ظبي الأول مصر استراتيجية مرنة تتواكب مع المتغيرات التى يشهدها الاقتصاد المحلي والعالمي، وتأتي تلك الجهود لدعم العملاء الحاليين، واستقطاب المزيد من العملاء من جميع الفئات، فضلاً عن دعم القطاع المصرفي المصري، إيماناً منا بأهمية دورنا ودور القطاع المصرفي في تحقيق الشمول المالي، وهو أحد أعمدة رؤية مصر 2030".

واستكمل أبو ظبي الأول- مصر عملية الدمج على عدة مراحل، بدايةً من دمج الأصول وتغيير العلامة التجارية بأبريل المنقضي بعد حصوله على الموافقات النهائية من الجهات الرقابية، بما في ذلك موافقة البنك المركزي المصري والهيئة العامة للاستثمار، ليصبح رسمياً أحد أكبر البنوك الخاصة العاملة في مصر من حيث الأصول، والتي تبلغ قيمتها 187 مليار جنيه مصري، بعدد 69 فرعا و211 ماكينة صراف آلي تنتشر في جميع أنحاء الجمهورية.

ويعمل بنك أبو ظبي الأول- مصر على زيادة الاستثمار في المنتجات والخدمات المصرفية التقليدية والرقمية والتحول الرقمي للتوافق مع رؤية مصر الرقمية 2030، حيث يخطط البنك لإطلاق العديد من الخدمات الرقمية بعد اتمام الاستحواذ على عَوده- مصر، بالاضافة إلى عدد من الخدمات المصرفية الإسلامية.

الجدير بالذكر أن بنك أبو ظبي الأول- مصر يعدّ من أبرز استثمارات دولة الإمارات العربية المتحدة ومجموعة بنك أبو ظبي الأول في مصر، والتي تُولي مصر اهتمامًا كبيرًا بصفتها أحد أكبر الأسواق الواعدة في المنطقة، وبوابة الاستثمار في أفريقيا، كما تعتزم المجموعة التوسع بقوة فى السوق المصري خلال الفترة المقبلة، وذلك لأكثر من عامل؛ بينها آفاق النمو، والروابط المشتركة بين البلدين.