«المشرق» يحقق صافي أرباح بقيمة 2.6 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2022

بنك المشرق
بنك المشرق

  • البنك يسجل 33% زيادة في أرباحه التشغيلية.. و12.1% نموا في القروض والسلف
أعلن "المشرق"، إحدى المؤسسات المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن نتائجه المالية للأشهر التسعة الأولى من العام والمنتهية في 30 سبتمبر 2022.

أبرز النقاط:

  • نمو قوي في الدخل التشغيلي وصافي الأرباح
ارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 24.3٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق ليبلغ 5.3 مليار درهم إماراتي، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة صافي إيرادات الفوائد مدفوعة بنمو قوي على امتداد نشاطات وأعمال البنك.

حافظ معدل إجمالي الدخل من غير الفوائد إلى الدخل التشغيلي على ارتفاعه عند 42.2٪ وهي من أعلى النسب على الإطلاق في القطاع. 


بلغت الأرباح التشغيلية نحو 3.2 مليار درهم إماراتي، بزيادة قدرها 33.2% مقارنة بالأشهر التسعة الأولى من عام 2021، وذلك نتيجة لقوة الدخل التشغيلي للبنك وقدرته على ضبط النفقات التشغيلية.

سجل المشرق صافي أرباح جيد بلغ 2.6 مليار درهم في الأشهر التسعة الأولى من العام 2022.

سيولة جيدة ومركز مالي قوي. 


ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 7.8٪ منذ بداية العام وحتى تاريخه لتصل إلى 109.4 مليار درهم إماراتي.

بلغت نسبة الأصول السائلة 29.5٪ في سبتمبر 2022 (مقارنة بنحو 29.0% في ديسمبر 2021).

بلغت نسبة كفاية رأس المال مستوى جيداً للغاية عند 15.2%، ونسبة رأس المال من المستوى الأول 14.0٪ في سبتمبر 2022.


  • نمو صحي لمحفظة القروض
شهد إجمالي القروض والسلف نمواً بنسبة 12.1٪ منذ بداية العام وحتى تاريخه ليصل إلى 91.3 مليار درهم إماراتي.

بقيت نسبة القروض إلى الودائع ثابتة عند مستوى 83.5٪ في نهاية سبتمبر 2022.

بيئة ائتمان محسّنة. 


تراجع حجم المخصصات بشكل ملحوظ ليصل إلى 494 مليون درهم للأشهر التسعة الأولى من عام 2022، ولم يعد يمثل سوى 0.6 من إجمالي حجم القروض.


تراجعت نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض إلى 3.6٪ في نهاية سبتمبر 2022، مقارنة بنحو 5.2٪ في نهاية ديسمبر 2021.


بلغ إجمالي حجم مخصصات القروض والسلف 6.0 مليار درهم، كما تحسنت نسبة تغطية القروض المتعثرة لتصل إلى 149.7٪ في 30 سبتمبر 2022 مقارنة مع 128.2% في ديسمبر 2021.


وتعليقاً على النتائج قال معالي عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة المشرق: "يسعدني أن أعلن عن تحقيق المشرق صافي أرباح بقيمة 2.6 مليار درهم إماراتي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي. وفي ظل الإقبال المتزايد من عملائنا على تبني خدماتنا الرقمية المبتكرة في دولة الإمارات العربية المتحدة وباقي أسواقنا العالمية، فإن هذه الأرقام تمثل شهادة حقيقية على العمل الجاد والالتزام اللامحدود والجهود التي بذلها فريق المشرق".


وأضاف: "تعكس هويتنا المؤسسية الجديدة التي أطلقناها مؤخراً تحت شعار "تحد اليوم"، توجهاتنا الاستراتيجية الجديدة التي تهدف إلى بناء روابط أوثق مع عملائنا وشركائنا، وتقديم خدمات أكثر ملاءمة لاحتياجاتهم ونمط حياتهم، حيث تكمن الفكرة الرئيسية من إطلاق هذا الشعار من إيمان المشرق الراسخ بأهمية دوره في مساعدة عملائه وشركائه وموظفيه على النجاح في سعيهم لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم، والإسهام في بناء المجتمع من خلال العمل الجاد والبحث الدائم عن الأفكار المبدعة والمبتكرة، وتمثل هذه المبادئ والقيم جوهر المشرق والركائز الأساسية التي طالما استند إليها في مسيرته الطويلة على امتداد العقود الماضية، وهي تكمن في صميم كل ما نقوم به ونطمح لتحقيقه، ونحن نمضي قُدماً في صياغة مستقبل الخدمات المالية عبر تبني منهج قائم على مفهوم الملاءمة والابتكار والثقة، وفي الوقت ذاته مواصلة تقديم تجربة مصرفية إستثنائية لعملائنا".


من جهته، قال أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق: "إنني فخور بالكشف عن النمو القوي في ميزانيتنا العمومية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، وهو إنجاز يحق لكل فرد في المشرق أن يفخر بأنه ساهم في تحقيقه، لا سيما وأننا نمضي قدماً في ترسيخ مكانتنا في السوق في مجال الابتكار الرقمي، وقد ارتفع إجمالي القروض والسلفيات خلال هذه الفترة بنسبة 12.1٪ ليصل إلى 91.3 مليار درهم إماراتي، بينما بقيت نسبة القروض إلى الودائع في الوقت ذاته ثابتة عند 83٪".


وأضاف: "يعود الفضل في هذه النتائج المالية الممتازة إلى الزيادة الكبيرة في الدخل التشغيلي، التي بلغت 24.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث وصل إجمالي الدخل التشغيلي إلى 5.3 مليار درهم إماراتي، وذلك على إثر النتائج الكبيرة التي حققها البنك من عملياته المحلية والدولية على حد سواء. كما لا يزال معدل الدخل من غير الفوائد إلى الدخل التشغيلي الذي سجله البنك عند 42.2% من أفضل المعدلات في القطاع المصرفي".


"سعينا على مدى الأشهر التسعة الماضية إلى إطلاق منتجات جديدة ومبتكرة، بما في ذلك خدمات القيمة المضافة المصرفية للأعمال، وهي منصة خدمات مخصصة للأعمال غير المصرفية تسهم في دعم نجاح الأعمال، وتساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة في تنفيذ أعمالها على الوجه الأمثل. كما انضممنا إلى مبادرة "الميثاق العالمي للأمم المتحدة"؛ وهي منصة قيادية تطوعية تعمل على تطوير وتطبيق ممارسات الأعمال المسؤولة والترويج لها. 


كما قد أحرزنا أيضًا تقدمًا جيدًا في تضمين ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، من خلال تطوير إطار عمل ومبادرات استدامة قوية يتم العمل بها عبر مجموعة المشرق، بالإضافة إلى تصعيد مشاركتنا الإقليمية والدولية لدعم ورعاية بعض الأحداث العالمية المرموقة في هذا المجال خلال الأشهر القادمة."


وأضاف: "وفي هذا السياق، قمنا في الربع الثالث بإطلاق سندات افتتاحية للشق الأول من رأس المال بقيمة 300 مليون دولار أمريكي والتي استقطبت طلبات بأكثر من 500 مليون دولار، مما أسهم في تعزيز نسب الرافعة المالية وهيكل رأس المال علاوة على تعزيز نمو الميزانية العمومية للبنك".


وتابع: "وعلى الرغم من الظروف المالية العصيبة التي يشدها العالم في وقتنا الراهن، لا زلنا عازمين على مواصلة البناء على الإنجازات الكبيرة التي حققناها حتى اليوم خلال العام 2022. وما كنا لنستطيع تحقيق هذا النجاح لولا استمرارنا في وضع عملائنا على رأس أولوياتنا بطريقة مسؤولة، في الوقت الذي نواصل فيه مساعينا للحفاظ على البيئة، وتطوير معايير الحوكمة المؤسسية، ودعم الأعمال الخيرية، وترسيخ التزامنا بمصلحة ورفاهية المجتمع".


واختتم قائلاً: "نحن نعلم يقيناً، بأننا قادرون عبر استثمار الجهود الحثيثة والمتفانية لفريق عملنا الرائع على مواصلة تحقيق أعظم الإنجازات، وتقديم أفضل الابتكارات لإتاحة المزيد من الخيارات والفرص لعملائنا على مستوى العالم".