تعاون بين هيئة قضايا الدولة والمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة في مجال تطوير القدرات البشرية

جانب من التوقيع
جانب من التوقيع

وقّع المستشار محمد بكر، رئيس هيئة قضايا الدولة، والدكتورة شريفة شريف، المدير التنفيذي للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة الذراع التدريبي لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بروتوكول تعاون في مجال بناء وتطوير وتنمية القدرات البشرية والمجالات البحثية والفاعليات العلمية.

وعقب توقيع البروتوكول، أكد المستشار محمد بكر رئيس قضايا الدولة أهمية التعاون المشترك بين مؤسسات الدولة وخاصة مع المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامه لتنمية معارف ومهارات السادة مستشاري الهيئة وكذلك العاملون الإداريون بها في كافة المجالات للارتقاء بمنظومة العمل، وتأهيل وتمكين جميع العاملين بالهيئة من إدارة الموارد بشكل فعال ومفيد لتحقيق رؤية مصر 2030.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة شريفة شريف أهمية التدريب وبناء القدرات، والذي يعد من الركائز الأساسية لنجاح أي مؤسسة، من خلال تنظيم مخطط يهدف إلى إكساب العاملين المهارات والقدرات المرتبطة بطبيعة عملهم والتي تساعد في تحسين الأداء، مؤكدة أن المعهد يحرص على عقد شراكات مع المؤسسات المحلية والدولية ذات الصلة؛ بهدف توسيع دائرة خبراته والاستفادة من المؤسسات العلمية المرموقة التي قطعت شوطًا كبيرًا في مجالات التدريب، وبناء القدرات، والتعليم، والبحوث، والاستشارات.

وأشارت "شريف"، إلى الدور الذي يقوم به المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة فيما يخص تمكين المرأة على مستوى مصر والدول الأفريقية، لافتة إلى البرامج التدريبية التي يقوم بها المعهد في هذا الإطار، ومنها برنامج القيادات النسائية المصرية والذي يتم على مستوى المحافظات، ومبادرة "هي لمستقبل رقمي" التي تهدف لسد الفجوة التكنولوجية بين الجنسين، وينفذها المعهد مع سيسكو العالمية وUNDP..

وأوضحت شريف أن برتوكول التعاون يشمل مجموعة من المجالات والأنشطة؛ منها الدعم المشترك لعملية التنمية البشرية المستدامة، من خلال تصميم وتنفيذ أنشطة ودورات تدريبية، تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية وورش العمل المشتركة، سواء من خلال تقديم البحوث والدراسات والتقارير أو المعاونة الفنية والإدارية في تنظيمها، إلى جانب تبادل الإنتاج العلمي، سواء تمثل في دوريات أو دراسات أو تقارير أو بحوث أو مجلات أو نشرات، فضلًا عن تبادل الكوادر والخبراء والمتخصصين حسب البرامج العلمية.