بنوك مصر

ads
25
نوفمبر
04:32 ص
ads
نوره شبل
نوره شبل

كيف تستعد لسوق العمل بعد كورونا؟ «رواد النيل» تجيب

الأربعاء 11/نوفمبر/2020 - 03:46 م
خلال أربع سنين دراسة في الجامعة، بكل تأكيد اكتسبت معرفة أكاديمية كبيرة، لكن هل لديك دراية بالمهارات الحقيقية  المطلوبة في سوق العمل؟ 

لكي تكون مرشحا متميزا عندما تتقدم إلى الوظائف المختلفة، يجب أن تتعرف على هذه المهارات وتحاول تطويرها، بالإضافة إلى أن التنافس في سوق العمل أصبح أشد بعد أزمة كورونا،  خاصةً لو أنك لا تمتلك خبرة كافية؛  لذا سيكون للتدريب وتطوير المهارات أهمية كبيرة، ربما  أكبر من أي وقت آخر في حياتك. 

لنرى كيف سيكون التدريب مفيداً، وما هي أهم المعلومات التي يمكن أن تحتاج معرفتها  عن سوق العمل بعد أزمة كورنا.

الفجوة بين التعليم النظري وسوق العمل في مصر 

يساعد التعليم النظري في الجامعات على تكوين  معرفة أكاديمية قوية في مجالك، ولكن يبقَى هناك فجوة كبيرة بين ما تتعلمه داخل أروقة الجامعة وبين المهارات التي تحتاج لها في سوق العمل، وهنا تظهر أهمية التدريبات والتطبيق العملي.

إن المشاركة في دورات تأهيلية لسوق العمل تساعد على تجهيزك  للتطبيق العملي، وترفع من قدراتك التنافسية، على سبيل المثال: لو كانت دراستك في مجال إدارة الأعمال، ستجد أن أوضاع سوق العمل تحتاج لمعرفة إضافية، مثل العمل في الحسابات، أو التسويق، أو الإدارة المالية.

هذا لا يقلل من أهمية ما نتلقّاه من تعليم أكاديمي وتدريب داخل الجامعة، لكن تبقى أهمية ربط التعليم بسوق العمل، واكتساب المهارات التي تحتاجها لنكون مستعدين له، ونحتاج معرفة كيفية البدء في سوق العمل الفعلي وكيفية القدرة على توظيف ما تم تعلمه في الجامعة عملياً مع اكتساب المهارات الإضافية اللازمة التي يحتاجها سوق العمل من خبرات جديدة، سواء على صعيد العمل التنفيذي، أو العلاقات مع الآخرين. 

المهارات المطلوبة لسوق العمل الحالي  

قبل الخوض والتفكير في خوض تجربة العمل ذاتها، علينا أولاً معرفة المهارات المطلوبة في سوق العمل، ووفقاً ل Skill Up  -وهو مشروع  يموله الاتحاد الأوروبي، وهدفه تحسين مهارات الخريجين وتجهيزهم لسوق العمل-  فإن المهارات الرئيسية المطلوبة هي مهارات إدراكية  وإجتماعية ومنهجية  بجانب المهارات الرقمية  والمعرفة الإضافية بموضوعات محددة تخص العمل. 

وتعتبر المهارات الإدراكية من أكثر المهارات التي تساعد صاحبها على التميز في سوق العمل الحالي، وهذا يشمل التفكير التحليلي والإبداعي، ومعرفة لغة أجنبية عل الأقل، بالإضافة إلى التفكير التحليلي الذي يتمثل في القدرة على جمع وتحليل وصياغة المعلومات من مصادر مختلفة واستخدامها بطريقة مميزة لحل المشاكل واتخاذ القرارات.

أما التفكير الإبداعي فهو القدرة على التفكير خارج الصندوق، وإيجاد حلول جديدة للمواقف المختلفة، وتشير معرفة اللغات الأجنبية الى القدرة على الاستماع والكلام والقراءة والكتابة بلغة مختلفة عن اللغة الأم. 

وبالنسبة للمهارات المنهجية، فتشمل القدرة على إدارة الذات والمهارات الرقمية وحل المشكلات، وهذا يمثل إضافة كبيرة لأي موظف، خاصةً عندما  يكون لديه مهارات إجتماعية،  مثل  القدرة على حل النزاعات والتواصل والعمل في فريق وإدارة الضغط العصبي.

ومن بين كل المهارات المذكورة، ظهرت قيمة المهارات الرقمية بشكل كبير خلال الشهور الأخيرة؛ بسبب أزمة كورونا، وذلك نظراً لأن الحلول الرقمية كانت هي الملاذ لنسبة كبيرة من الأعمال كي تستمر، ومن المتوقع استمرار الاعتماد على الحلول الرقمية حتى بعد انتهاء الأزمة تماماً، ومثال على ذلك فإن شركات كثيرة قررت نقل كل أنشطتها إلى الأون لاين، وهناك سلاسل محلات عالمية شهيرة أعلنت أنها ستستثمر 3 مليارات دولار في التجارة الإلكترونية، وبالتالي جزء كبير من المبيعات سيكون من خلال الإنترنت بدلا من  الاعتماد على المحلات.

ليس فقط skill Up  التي أكدت أهمية المهارات الرقمية، فهناك منصات كثيرة للبحث عن وظائف مثل  Robert Half ذكرت أن أيا كان المجال الذي ترغب العمل به، فيجب أن تكون لديك معرفة أساسية ببعض الأدوات الإلكترونية، مثال على ذلك: لو كان مجالك هو تصميم الجرافيك، يجب أن تكون لديك خبرة بكيفية استخدام البرامج الخاصة بهذا المجال، وهكذا، بالإضافة إلى ذلك يجب أن تكون هناك معرفة ببعض المهارات الرقمية، وعلى رأسها  الحوسبة السحابية، والذكاء الصناعي، وقيادة المبيعات.

وفوق كل هذا، يجب أن يكون لدى طالب العمل معرفة إضافية بمهن بعينها إذا ما أراد العمل في هذه المهن، مثل التدريس أو المحاماة، أو غيرها من المهن الأكاديمية. 

فوائد جلسات التدريب الافتراضي عن بُعد 

بعد أزمة كورونا واضطرارنا  للزوم منازلنا؛  بسبب الحجر الصحي، والخوف من النزول إلى الشوارع، اتجهت نسبة كبيرة من الناس إالى تطوير أنفسهم عن طريق الدورات التعليمية عبر الإنترنت، وهناك منصات تعليمية كبيرة، مثل  Coursera وUdemy  قررت تقديم دورات تعليمية بالمجان؛ كي تواكب الأوضاع الجديدة، وهذا جعل الناس تلتفت لمزايا كثيرة يقدمها التعليم الإلكتروني.

التدريب أونلاين لا يساعد فقط على التعلم والتفوق في مهارات سوق العمل، لكنه أيضا يوفر ظروفا مناسبة ومريحة للتعليم، حيث يتيح التعلم في أي وقت من اليوم، ومن خلال الهاتف الشخصي أو من خلال جهاز الكمبيوتر الخاص، بدون تضييع وقت في المواصلات، أو الإجبار على الذهاب في أوقات غير مناسبة لجدولك اليومي.

كما أن  التعليم الإلكتروني  يمكنه أن ينمي العديد من المهارات على رأسها  المهارات الإدراكية والاجتماعية،  وتعليم اللغات الأجنبية.

دور مبادرة رواد النيل

تقدم الكثير من المؤسسات تدريبات بهدف تجهيز الشباب لسوق العمل، وتساعد في الحصول على فرص عمل مناسبة،  منها برنامج  NP Explore  الذي تقدمه مبادرة رواد النيل، التي يمولها البنك المركزي المصري، وتنفذها جامعة النيل الأهلية بالتعاون مع العديد من الجهات، ويهدف هذا البرنامج إلى تطوير المهارات من خلال فرص تدريبية مميزة توفر خبرات كبيرة من خلال العمل مع رواد أعمال مبتكرين، ويسهم في تعلم المهارات المطلوبة لسوق العمل في واحد من 6 مجالات أساسية في الوقت الحالي، ومعظمها يعتمد  على المهارات الرقمية، هي تطوير الأعمال، التسويق الإلكتروني، وتطوير البرمجيات، وصناعة العلامات التجارية والإعلانات، والأنظمة المدمجة، وتطوير المنتجات الصناعية.  

وتقوم مبادرة رواد النيل بعد إتمام الجلسات التدريبية الإلكترونية في واحد من المجالات التي يتم اختيارها بعملية التشبيك بشركات ناشئة متنوعة؛ كي تكتسب مهارات ومعرفة أكبر عن مجال العمل بشكل عملي.

وقد قام بالفعل برنامج NP Explore التابع لمبادرة رواد النيل بتشبيك أكثر من من 200 طالب جامعي بفرص تدريبية في شركات ناشئة بعد حصولهم على تدريبات مكثفة.

بقلم: نورة شبل- مبادرة رواد النيل

إرسل لصديق

ads
ads
كيف تجري معاملاتك المالية خلال أزمة كورونا؟

كيف تجري معاملاتك المالية خلال أزمة كورونا؟
ads
Top