بنوك مصر

ads
04
يوليه
12:59 م
ads

«Visa» توضح فى دراسة لها مدى زيادة ثقة المستهلك المصري بالدفع الرقمي في ظل أزمة COVID- 19

بنوك مصر
الثلاثاء 30/يونيو/2020 - 12:11 م
Visa
Visa
  • في ظل إنتشار الوباء الحالي: يثق 86% في تكنولوجيا المعاملات الغير تلامسية و 69% يثقون بالدفع ب QR code ، 80% من المستهلكيين في مصر يتسوقون عبر الإنترنت ويوجد 20% يستخدمون الدفع من خلال البطاقات عن الدفع النقدي عند الإستلام.
  • توقعات بعد أزمة وباء COVID- 19: سيستمر 83% من المستهلكين في إستخدام الدفع التلامسي في المتاجر و 57% سيستخدمون QR code للدفع وسوف يستمر أكثر من 80% من المستهلكين يتسوقون عبر الإنترنت واختيار الدفع عبر الإنترنت لعمليات الشراء الخاصة بمواقع التجارة الإلكترونية في المستقبل.

أصدرت شركة VISA (المدرجة في بورصة نيويورك تحت رمز NYSE: V)، وهي الشركة الرائدة عالميًا في مجال المدفوعات الرقمية، نتائج دراسة استقصائية حول تأثير وباء كورونا المستجد COVID- 19 علي طرق الدفع للمستهلكين في مصر.
كما يبحث إستطلاع شركة VISA (كن اَمناً) عن وجهات نظر المستهلكين، ماذا يفضلون، مخاوفهم المتعلقة بالدفع الرقمي، ويقدم للتجار نصائح هامة.

مدي تأثير COVID- 19 علي سلوك المستهلكين في التسوق والدفع

44% من المشاركين في الإستطلاع في مصر توقفوا عن الذهاب للتسوق في المتاجر وذلك منذ بداية الوباء، وعندما يقومون بالتسوق في المتاجر فإن ما يقرب من 43% من المشاركين في الإستطلاع يستخدمون الدفع النقدي أقل وهناك زيادة في معدل مستخدمي المدفوعات الرقمية، 78% زيادة في المستخدمين للدفع الغير تلامسي و 44% زيادة لمستخدمي QR code وللمتسوقين عبر الإنترنت هناك 80% زيادة في عدد المستهلكين الذين يتسوقون من خلال الإنترنت وهناك 20% زيادة في عدد المستهلكين الذين يدفعون عبر الإنترنت من خلال البطاقات والمحافظ الألكترونية.

وفيما يتعلق بتقنيات الدفع المبتكرة مثل الدفع الغير تلامسي وال QR code ، يثق 86% من المستهلكين بتكنولوجيا المعاملات الغير تلامسية، وقال 69% إنهم يثقون بالدفع بQR code الأمان والسرعة والراحة والاتصال البشري المحدود هي الأسباب الأولي المذكورة في تفضيل المستهلكين المتزايد لحلول الدفع.

الوضع الطبيعي الجديد:
من المتوقع أن تكون هذه التحولات في سلوك المستهلكين الناجمة عن COVID- 19 "الوضع الطبيعي الجديد" مع اكتساب المزيد من الثقة لدي المستهلكين في المدفوعات الرقمية. ويعتقد 85% من المتسوقين الحاليين من خلال الإنترنت الذين شملهم الإستطلاع أنهم سيواصلون التسوق عبر الإنترنت أكثر بعد انتشار الوباء، حيث قال 82% إنهم سيواصلون اختيار الدفع عبر الإنترنت بإستخدام البطاقة أو المحفظة الرقمية. وبالنسبة للمشتريات في المتاجر، قال 57 %، أنهم سيستخدمون طرقة الدفع من خلال استخدام الQR code و83% أنهم سيستخدمون البطاقلات الغير تلامسية أكثر بعد انتشار الوباء. 

وقال أحمد جابر، المدير العام لشركة Visa شمال أفريقيا:" يظهر إستطلاع "كن اَمناً" الذي أجرته شركة فيزا أن التغيرات في سلوط المستهلك المصري بسبب الوباء، مثل التحول للتوسق من خلال الإنترنت وزيادة استخدام المدفوعات الرقمية، والتي من المرجح أن تستمر حتي بعد الجائحة وهو أمر مهم بالنسبة للشركات التي تضع استراتيجيات للمستهلك والسوق عموماً بعد أزمة COVID- 19 ومع زيادة الاستخدام بين المستخدمين ذوي الخبرة والذين سيتخدمونه للمرة الأولي، يحرص قراصنة الإنترنت علي الإستفادة من النشاط المتزايد، خاصة المتسوقين عبر الإنترنت لأول مرة، ولهذا السبب فإن تثقيف المستهلكين حول سلوك الدفع الاَمن وحمايتهم والنظام البيئي للمدفوعات أمر بالغ الأهمية ليس فقط الاَن ولكن أيضاً ونحن نمضي قدماً ونتكيف مع الوضع الطبيعي الجديد".

تعزيز تجارب المستخدمين عبر الإنترنت والحد من تخليهم عن محتويات عربة التسوق: رؤى مهمة للتجار
هذا وقد أظهر الإستطلاع أن 13% فقط من المصريين يقومون بإلغاء قائمة مشترياتهم من على الإنترنت نظراً لتأخر اجراءات المصادقة أو فشل عملية الشراء. من بين هؤلاء الذين يواجهون مشكلات في اجراء المصادقة او فشل العملية، هناك 74% منهم يحاولون مرة اخرى بعد مرور وقت طويل، بينما يقوم 37% بمحاولة الشراء من منصة أخرى إلى جانب 27% يقومون بالشراء من أقرب متجر إليهم بالإضافة إلى 30% يقومون بإلغاء فكرة الشراء من اساسه. بالنسبة إلى 88٪ من المشاركين، فإن عملية المصادقة التي لا تتطلب منهم إدخال رمز مرور لمرة واحدة (OTP) للمعاملات القياسية والمتكررة ستكون أكثر ملاءمة ؛ 88٪ يثقون في أنها ستكون عملية أكثر سلاسة ويُسر.

ويمكن للتجار الذين يسعون إلى تقديم تجربة تسوق محسنة ومتطورة عبر الإنترنت للعملاء أن يقوموا بالاعتماد على برنامج "Visa Secure" (المعروفة سابقًا باسم Verified by Visa)، وهو برنامج مُحدث للمساعدة في جعل عمليات الدفع عبر الإنترنت أكثر أمانًا وسلاسة، حيث يقوم باستخدم الإصدار الأحدث من برنامج EMV 3-D Secure (3DS)، حيث تسهم أداة الحماية الإضافية هذه في منع المعاملات غير المصرح بها عند عدم وجود البطاقة، والمساعدة في حماية التجار من عمليات الاحتيال.

ويطرح الاستطلاع المزيد من الأفكار والرؤى حول كيفية قيام التجار ببناء وتعزيز الثقة في منصات التجارة الإلكترونية. وقد أظهر الاستطلاع مجموعة من أهم أدوات بناء الثقة طبقا للمستهلكين الذين شملهم الاستطلاع والتي جاءت كالتالي: عرض مراجعات العملاء التي تم التحقق من صحتها (49٪)؛ سهولة استرداد الأموال (39٪) ؛ شارات الثقة / الرموز الأمنية (37٪)؛ تقديم خيارات الدفع بالعملة المحلية (35٪)؛ تقديم مجموعة واسعة من خيارات الدفع (31٪)؛ وبروتوكول طبقة المقابس الآمنةSSL (13٪).

نصائح للمستهلكين للبقاء بآمان:
وقد عملت شركة Visa على تقديم بعض التوصيات الرئيسية لمساعدة المستهلكين على حماية أنفسهم من عمليات الاحتيال المحتملة وهي كالتالي: التسوق في مواقع التجارة الإلكترونية المعروفة جيدًا والموثوق منها، تجنب استخدام شبكات الاتصال بالانترنت "WiFi" غير الآمنة والعامة أثناء اجراء المعاملات، البحث عن حرف 's' بعد http 'في عناوين مواقع الويب للتأكد من أن الموقع يوفر بروتوكول الحماية "SSL"، القيام بتحديث كلمات المرور الخاصة بك بكلمة مرور قوية وفريدة لكل حساب أو استخدام خاصية الانتقال إلى بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه حيثما أمكن؛ تسجيل الخروج عند مغادرة موقع الويب خاصةً عند استخدام كمبيوتر عام؛ عدم مشاركة معلومات حسابك الشخصية إطلاقا على وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف أو الدردشة؛ توخي الحذر من رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل القصيرة أو المكالمات الهاتفية غير المرغوب فيها والمشبوهة؛ عدم النقر على أي روابط أو تنزيل ملفات إذا كان هناك شك فيها؛ تثبيت أحدث البرامج والتطبيقات على الأجهزة؛ وتتبع ومراجعة كشوف الحساب باستمرار.

حول دراسة Visa لسلوكيات المستهلكين وانطباعاتهم عن أمن البطاقات 2020 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
استطلعت الدراسة آراء أكثر من 610 مستهلك، منهم 33٪ من الجيل زد (18-22 سنة) و 67٪ من الأجيال الأخرى (23 عاماً وما فوق) عبر مقابلات استمرت لمدة 15 دقيقة في الفترة ما بين أبريل ومايو 2020. وبلغت نسبة المشاركين من الذكور 50٪ و50٪ من الإناث. وبلغت نسبة المقيمين في القاهرة من المشاركين (61٪) والجيزة (15٪) والأسكندرية (24٪). ويمتلك كافة المشاركين في الدراسة حساباً مصرفياً في الدولة، وقامت شركة "فور سايت للبحوث والتحليل" بتنفيذ الدراسة.

إرسل لصديق

ads
ads
كيف تجري معاملاتك المالية خلال أزمة كورونا؟

كيف تجري معاملاتك المالية خلال أزمة كورونا؟
ads
Top