بنوك مصر

ads
05
يونيو
01:20 م

بنوك الاستثمار: توقيت طرح السندات المصرية في الأسواق الدولية مناسب.. ويعزز الاحتياطي النقدي

بنوك مصر
الجمعة 22/مايو/2020 - 07:51 م
المجموعة المالية
المجموعة المالية هيرميس
محمد أبو باشا: طرح سندات دولية جاء في التوقيت مناسب.. ويعزز الاحتياطي الأجنبي

خليل البواب: تغطية الاكتتاب في السندات المصرية 4 مرات وبآجال حتى 30 عاما فخرٌ لمصر

منى بدير: توقيت طرح مصر سندات في الأسواق الدولية مناسب.. ولتخفيف الضغط على مصادر النقد الأجنبي

ياسر عمارة: نجاح طرح السندات المصرية عالميا رصيد كبير لـ«المركزي» والحكومة


أكد عدد من مسؤولي بنوك الاستثمار والمحللين الماليين أن مصر نجحت في اختيار التوقيت المناسب لطرح السندات الدولية بالأسواق الدولية، وهو الأمر الذي عزز الإقبال على شرائها، ويعزز احتياطي النقد الأجنبي المصري.

وأشاروا إلى أن تغطية الطرح أربع مرات يدل على الثقة البالغة في الاقتصاد المصري، وقدرة الحكومة المصرية والبنك المركزي على الإيفاء بالتزامات الدولة في موعدها.

وأظهرت وثيقة أن مصر باعت الخميس الماضي، ما قيمته خمسة مليارات دولار من سندات على ثلاث شرائح لأجل أربع سنوات و12 عاما و30 عاما.

ويتعرض اقتصاد مصر لضغوط من جائحة فيروس كورونا المستجد، التي أوقفت قطاع السياحة، وهو مصدر رئيسي للإيرادات بالعملة الصعبة.

وبحسب وثيقة من أحد البنوك التي تقود العملية، باعت مصر سندات لأجل أربع سنوات بقيمة 1.25 مليار دولار عند 5.75 بالمئة ولأجل 12 عاما بقيمة 1.75 مليار دولار عند 7.625 بالمئة ولأجل 30 عاما بملياري دولار عند 8.875 بالمئة.

يقل ذلك 50 نقطة أساس عن مستويات مستهل تسويق السندات في وقت سابق من اليوم، الخميس، واستقطبت الصفقة طلبا بأكثر من ستة مليارات دولار لكل من شريحتي الأربع سنوات والاثني عشر عاما، وبأكثر من 7.6 مليار دولار لشريحة الثلاثين عاما، وفقا للوثيقة.

وقال رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي: إن صناديق الاستثمار والمؤسسات الدولية أظهرت رغبة كبيرة في شراء السندات، مضيفا أنها المرة الأولى التي تشهد فيها عملية إصدار سندات سيادية لمصر تغطية بهذا الحجم في وقت وجيز مقارنة مع الطروح السابقة.

وتأتي الصفقة بعد أن أبدى صندوق النقد الدولي في وقت سابق من الشهر الجاري موافقته على تمويل طارئ بقيمة 2.77 مليار دولار لمصر لتجاوز الجائحة.

وقال كبير محللي الاقتصاد الكلي في المجموعة المالية هيرميس، محمد أبو باشا: إن طرح مصر لسندات دولية خلال الفترة الحالية بقيمة 5 مليارات دولار، وتلقيها طلبات بنجو 21 مليار دولار، هو تحرك موفق من الحكومة المصرية.

وأضاف أبو باشا في تصريحات خاصة لـ "بنوك مصر" -البوابة الرسمية لاتحاد بنوك مصر- أن توقيت الطرح موفق للغاية، حيث جاء بالتزامن من تراجع تكلفة تأمين الديون، مشيرا إلى أن حصيلة الطرح سيتم استخدامها في سدّ الفجوة التمويلية للعام القادم، كما أنها ستعزز من احتياطي مصر من النقد الأجنبي.

وأشاد أبو باشا ببرنامج التعاون بين مصر وصندوق النقد الدولي في مواجهة أزمة كورونا، مؤكدا أن التعاون مع الصندوق يعزز من ثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد المصري، كما أنه يضاف إلى رصيد شهادات الثقة التي حصلت عليها مصر عقب تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي في عام 2016.

وأشار كبير محللي الاقتصاد الكلي في المجموعة المالية هيرميس، إلى أن أحد أهداف الطرح هو تنويع مصادر تمويل أدوات الدين بآجال مختلف، موضحا أن حصول مصر على نحو 2.7 مليار دولار من صندوق النقد الأجنبي عبر أداة التمويل السريع، إضافة إلى الطلب المقدم من جانب مصر للحصول على تمويل آخر بنحو 5 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، عبر أداة الاستعداد الائتماني، وحصيلة طرح السندات الدولارية، ستعزز من احتياطي مصر من النقد الأجنبي، حيث من المتوقع أن تضيف إليه نحو 13 مليار دولار.

ومن جانها قالت كبير الاقتصاديين في برايم القابضة، منى بدير: إن الهدف من طرح مصر السندات دولية في الوقت الحالي، هو تأمين احتياجات مصر من مصادر النقد الأجنبي في ظل الضغوط التي تتعرض لها مصادر النقد الأجنبي خلال الفترة الحالية، وذلك بسبب الضغوط الناجمة عن تفشي فيروس كورونا.

وأضافت بدير في تصريحات خاصة لـ "بنوك مصر" -البوابة الرسمية لاتحاد بنوك مصر- أن أكثر قنوات تدفق النقد الأجنبي لمصر، هما السياحة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج، وتتعرض لضغوط خلال الفترة الحالية، مشيرة إلى أن هذه السندات ستسهم في تخفيف الضغوط على هذه المصادر، وعلى احتياطي مصر من النقد الأجنبي.

وأكدت أن تعاون مصر مع صندوق النقد الدولي، عبر برنامج التمويل السريع وحصولها على 2.7 مليار دولار، تعد شهادة ثقة جديدة من أكبر مؤسسات التمويل الدولية، إضافة إلى أنه ساهم في تحسين شهية المستثمرين للإقبال على الاستثمار في أذون وسندات الخزانة المصرية.

وأشارت بدير إلى أن إقبال المستثمرين على الاستثمار في أدوات الدين المصرية، أسهم في تقليل تكلفة الدين على الديون، وهو ما كان واضحا خلال الفترة الماضية، حيث تراجعت من 6.45% إلى 5.3%، وهو ما يؤكد وجود تحسن كبير في تقييم مخاطر الديون المصرية.

وأوضحت أن انخفاض تكلفة الدين على المخاطر، يقلل من تكلفة إصدار الديون الجديدة، حيث إن توقيت طرح السندات جاء متزامنا مع الوقت الذي انخفضت فيه تكلفة تأمين الديون، مضيفة أن إصدار مصر لسندات دولية، يؤكد سعيها إلى تنويع مصادر تمويل أدوات الدين، إضافة إلى تنويع آجال الديون طويلة الأجل.

ووصف خليل البواب، الرئيس التنفيذي لشركة مصر المالية للاستثمارات، أن نجاح التغطية في الاكتتاب فى السندات المصرية التي تم طرحها اليوم أربعة مرات، وبآجال طويلة حتى 30 عاماً، بمثابة فخر لمصر وللحكومة المصرية، ودليل على الثقة في الإقتصاد المصري ونجاح برنامج الإصلاح الإقتصادى المصري.

وأشار إلى أن حجم الطلبات التي تقدمت بها المؤسسات وصناديق الاستثمار العالمية لشراء السندات الدولية، التي طرحتها مصر اليوم في الأسواق العالمية تجاوز 20 مليار دولار قبل إغلاق عملية الطرح، وبلغت الآجال الزمنية لهذه السندات يتراوح بين 12 عاماً و30 عاما.

وأضاف أن ارتفاع التغطية إلى هذه المعدلات القاسية يعد تأكيدا للثقة في الاقتصاد المصري.

وأوضح البواب أن هذه التغطية الكبيرة للسندات ثقة في الاقتصاد المصري، ومن شأنها المساهمة في دعم السوق والمساهمة في ضبط السوق.

قال ياسر عمارة، رئيس شركة إيجيل للاستشارات المالية: إن ما شهدناه من إقبال عالمي غير مسبوق على السندات التي طرحتها مصر في الأسواق العالمية في ظل تخوفات المستثمرين الأجانب من تداعيات انتشار فيروس كورونا، وانخفاض حركة تدفقات رؤوس الأموال للأسواق الناشئة يعد بمثابة رصيد كبير من الثقة العالمية في الاقتصاد المصري.

ولفت عمارة في تصريحات خاصة لـ "بنوك مصر"، أن الإصدار الذي طرحته مصر في الأسواق الدولية، اليوم، نجح في جمع طلبات إجمالية من المستثمرين الدوليين بقيمة تجاوزت 21 مليار دولار، في حين المتوقع قبول 5 مليارات دولار فقط منها، كما أن نسبة كبيرة منها طلبت شراء السندات المصرية لآجال طويلة تصل إلى 30 عاما، وهو ما يشير بوضوح إلى الثقة الكبيرة في مستقبل الاقتصاد المصري، الذي بات يمتلك مقومات قوية.

وتابع: إن ذلك النجاح الكبير ينبع من جودة الاقتصاد المصري، والإصلاحات القوية التي تمت عليه والإدارة القوية التي أظهرها البنك المركزي المصري، والحكومة في إدارة الملفات الاقتصادية، خاصة نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي، الذي شهد له العالم أجمع بأنه نموذج مثالي يُحتذَى به ويدرس.

إرسل لصديق

ads
ads
كيف تجري معاملاتك المالية خلال أزمة كورونا؟

كيف تجري معاملاتك المالية خلال أزمة كورونا؟
ads
Top